في ظل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تمكنت دولة قطر من بناء أحد أكبر الاقتصادات في العالم باستخدام ثرواتها الطبيعية وموارد الهيدركربون. اتجهت الدولة بخطى متسارعة لتنويع اقتصادها في مجال الخدمات المالية، والسياحية وتصنيع المشتقات وذلك بهدف إرساء اقتصاد مستقل عن الثروة النفطية.